ابن إدريس الحلي

179

السرائر

لا أجزع ، والمراد بالهدية أحد حالتين ، أما تطويق منة ، أو مكافاة على معروف ، وما فيهما إلا ما يجزع . قال محمد بن إدريس رحمه الله ما ورد في الاستحباب وما ورد في الكراهية المرجع فيه إلى قرائن الأحوال ، والأغراض والأزمان ، وشاهد الحال ، فيعمل عليه ، ويعتبر به ، وقد عمل بالأخبار جميعها ، فهذا وجه الجمع بينها .